entywbas.com - one tag
الأحد 05/يوليه/2020

خاص.. كيف تحمي أولادك من التحرش والأغتصاب؟ إستشاري طب نفسي يُجيب

بقلم ميار تقادم
انتي وبس

زادت في الفترة الأخيرة الشذوذات الجنسية وزاد بشكل ملحوظ الحديث عنها فمن أشيع الشذوذات الجنسية التي أثارت المجتمع في الفترة الأخيرة وزاد الحديث عنها والهوس الجنسي مع الأطفال أو بما يدعي "بيدوفيليا" أدي إلي حدوث حوادث الأغتصاب في الأطفال ومنها الطفل السوري الذي تم إغتصابه في لبنان، لذلك تواصل "إنتي وبس" مع د. محمد محمود حمودة إستشاري الطب النفسي ومدرس طب نفسي أطفال ومراهقين لمعرفة هذا الأضطراب وكيفية حماية الأطفال من هؤلاء المغتصبين ومتي يجب الحديث مع الأطفال عن أعضائهم التناسلية.

وأشار "حمودة" مرض البيدوفيليا أو هوس الجنس بالأطفال هو إضطراب نفسي يحدث للبالغين وفيه لا يثار الشخص جنسياً إلا علي الأطفال أو يثار جنسياً علي كل من الأطفال والبالغين علي حد سواء والمتحرشين بالأطفال هم مرضي نفسيين بالأساس قبل أن يكونوا مجرمين ويحتاجون للعلاج قبل العقاب ولذلك يجب توعية الأطفال تجاه هؤلاء المتحرشون حيث أن السن المناسب للحديث مع الأطفال حول ذلك هو عمر ٤ سنوات، حيث أن الطفل يمر في تلك المرحلة بما يعرف عند فرويد مؤسس الطب النفسي بالمرحلة القضيبية وفيها يميز الطفل بين أعضاءه التناسلية والأعضاء التناسلية عند الجنس الآخر، ويكون الطفل مهتم بأعضاءه التناسلية ويحاول إكتشافها، ولذلك يجب توعية الطفل في هذه المرحلة بأعضاءه التناسلية والمسموح والممنوع.

وتكون التوعية من خلال المدرسة أو الحضانة بالأضافة للأب والأم وذلك عن طريق روسومات توضيحية للأطفال حيث ينبه الأطفال بالصراخ والجري في حالة قيام شخص غريب بلمس أغضائهم التناسلية، كما ينبه علي الأطفال بأن يذهبوا إلي دوره المياه بمفردهم ورفضهم دخول آخرين معهم في دوره المياه.

وأضاف "حمودة" بأن الخطورة تكمن في الكتمان حيث أن بعض الأهالي يعنفوا أبنائهم طوال الوقت وذلك يجعل الأطفال يخشون من أخبار أسرتهم لمعرفتهم بأن الأسرة سوف تقوم بعقابهم بدلاً من معاقبة المتحرش ولهذا السبب لا يخبر الأطفال أسرتهم بما تعرضوا له.

وأشار إلى أنه يجب بناء الثقة بين الأبناء وأبائهم وخصوصاً إذا كان المتحرش من أقارب الطفل حيث أنه يشيع تحرش الأطفال من قبل أقاربهم ويقوم الأقارب بتهديد الأطفال في حالة إخبار أسرتهم بما حدث لهم وهذا يجعل الطفل يستسلم للمتحرش وتنشأ الأمراض النفسية في هؤلاء الأطفال من إضطراب سلوك، وسواس قهري، إضطراب قلق وأكتئاب وحتي بعض الشذوذات الجنسية والمثلية الجنسية نتيجة ما يتعرض له الطفل من تحرش ونتيجة ما يعرف بالتوحد مع المعتدي، ولذا فعقاب المتحرشين يردعهم عن فعلهم ويحمي الأطفال من الأمراض النفسية.
خاص.. كيف تحمي أولادك من التحرش والأغتصاب؟ إستشاري طب نفسي يُجيب