entywbas.com - one tag
السبت 30/مايو/2020

هل الأستمناء يزيد الجهاز المناعي؟

بقلم ميار تقادم
انتي وبس

كشف د. "خالد صقر" أخصائي التشخيص والعلاج النفسي عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الأجتماعي، بأن الأستمناء يزيد من الجهاز المناعي ويزيد من عدد خلايا الدم البيضاء حيث أشار بأن الإثارة والنشوة تزيد من عدد خلايا الدم البيضاء في الجسم ، مما يسهل مكافحة الألتهابات والأمراض، وتابع بأن كيف تترجم هذه الآثار على المخ من الوصول إلى النشوة الجنسية إلى زيادة في نظام المناعة لدينا وجعل الجسم أكثر صحة؟
وأجاب بأن الزيادة في الأوكسيتوسين والدوبامين التي تسبب أنخفاضاً في مستويات الكورتيزول يمكن أن تساعد في تقوية جهاز المناعة لدينا لأن الكورتيزول (المعروف باسم هرمون يسبب الإجهاد) يساعد في الواقع على الحفاظ على الجهاز المناعي إذا تم إطلاقه بجرعات صغيرة؛ حسب الدكتور جنيفر لاندا، وهو متخصص في العلاج الهرموني، يمكن أن تنتج العادة السرية النوع المناسب من البيئة لتعزيز نظام المناعة.
مشيراً بأن أظهرت دراسة أجراها قسم علم النفس الطبي في عيادة جامعة إيسن (ألمانيا) نتائج مماثلة، طُلب من مجموعة من 11 متطوعًا المشاركة في دراسة تبحث آثار النشوة الجنسية من خلال الاستمناء على تعداد خلايا الدم البيضاء والجهاز المناعي، خلال هذه التجربة تم تحليل عدد خلايا الدم البيضاء لكل مشارك من خلال التدابير التي اتخذت قبل 5 دقائق و 45 دقيقة بعد الوصول إلى النشوة الجنسية المستحثة ذاتياً، وأكدت النتائج أن النشوة الجنسية المثيرة والجذرية زادت من عدد من خلايا الدم البيضاء، وخاصة الخلايا القاتلة الطبيعية التي تساعد في مكافحة الالتهابات، تؤكد النتائج أن الجهاز المناعي لدينا يتأثر إيجابيا بالإثارة الجنسية والنشوة الجنسية ، كما أنه يعزز المزيد من الأبحاث حول الآثار الإيجابية للنشوة الجنسية والإثارة الجنسية.
كما أن تمت مناقشة فوائد الاستمناء لفترة طويلة ، ولكن كلما تم إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع ، كلما أدركنا أن هناك العديد من ردود الفعل الإيجابية التي تحدث في أجسامنا وأدمغتنا عندما تحدث بعد النشوة الجنسية. يمكن أن تساعد هزات الجماع في منع أو تخفيف الألم ، مما يزيد من الجهاز المناعي، ويمنع أعراض البرد والإنفلونزا، وفقاً لأخصائي الأعصاب والصداع ستيفان إيفرزيعاني حوالي واحد من كل ثلاثة مرضى من نوبات الصداع النصفي من خلال تجربة النشاط الجنسي أو النشوة الجنسية. أجرى إيفرز وفريقه تجربة مع 800 من مرضى الصداع النصفي و 200 مريض يعانون صداع الكتلة لنرى كيف أثرت تجاربهم في النشاط الجنسي على مستويات الألم لديهم.
وأكمل بأن أظهرت الدراسة أن 60 ٪ من الذين يعانون من الصداع النصفي يعانون من تخفيف الآلام بعد المشاركة في النشاط الجنسي الذي أدى إلى النشوة الجنسية، من بين الذين يعانون من الصداع العنقودي، قال حوالي 50٪ إن الصداع لديهم يزداد سوءًا بعد النشوة الجنسية المثيرة، اقترح إيفرز في النتائج التي توصل إليها أن الأشخاص الذين لم يعانوا من آلام الصداع النصفي أثناء نشاطهم الجنسي لم يفرجوا عن كميات كبيرة من الإندورفين مثل أولئك الذين عانوا من تخفيف الآلام.
وفقا للأخصائي أمراض الروماتيزم الدكتور هاريس ماكلوينا الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن لديهم أجهزة مناعية لا تعمل ببساطة بكامل طاقتها، لذا فإن تخفيف الألم (من خلال النشوة الجنسية، على سبيل المثال) يمكن أن يساعد في تقوية جهاز المناعة.
هزات الجماع يمكن أن تعزز الاسترخاء وتسهل النوم:
السيروتونين والأوكسيتوسين والنورايبينيفيرم كلها هرمونات تصدر خلال النشوة الجنسية المثيرة والجنسية ، ومن المعروف أن الثلاثة تتصدى لهرمونات الإجهاد وتشجع على الاسترخاء ، مما يجعل النوم أسهل بكثير.
وأضاف بأن هناك العديد من الدراسات التي تبين أن السيروتونين والنورادرينالين يساعدان جسمنا على التنقل خلال دورات الريم ودورات النوم العميق غير الريم، خلال دورات النوم هذه، يطلق الجهاز المناعي بروتينات تسمى السيتوكينات، والتي تؤثر على العدوى والالتهابات، هذا جزء مهم من استجابتنا المناعية، يتم إنتاج السيتوكينات وإطلاقها في جميع أنحاء الجسم أثناء النوم، مما يدل على أهمية برنامج نوم جيد لنظام المناعة الصحي.
وتابع بالنسبة للناحية الدينية والله أعلم، بأنه بالتأكيد مكروه ولكن لا يوجد نص شرعى بتحريمه نهائياً حيث أن فقهيآ اختلف الفقهاء فى ذلك منها من أجاز به فى حالة خوف الشخص من الوقوع في الزنا مثلا فيكون ذلك أقل الضررين استندآ إلى أن الأصل هوه درأ المفسده، لم يرد نص صريح في القرآن ولا في السنة النبوية يستدل به على الاستمناء، وما يروى في ذلك لم يصح إسناده، إلا الأية: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ، من هنا الاختلاف بين أراء العلماء بين تحريمها وكراهيتها واباحتها، فالبعض يستدل بها علي تحريمها، وابن القيم وغيره نص على أنه يجوز ذلك عند الخوف من الوقوع في الزنا فأباحها لخوف الوقوع في كبيرة من الكبائر (الزنا) أو (اللواط) ويذكر عن ابن عباس: الخضخضة خير من الزنا، وقد قال الإمَامُ أحمد: هي كالحجامة، ومن عمل بها لغير خوف الزنا عزر؛ وجاء عند البخاري معلقاً أن جابر بن زيد التابعي «سُئِل عن رجل نظر فأنزل فقال: لا شيء عليه.»، وقد اعتمد هذا الشافعية وغيرهم في قولهم بأن الإنزال لا عن مباشرة لا يفسد الصوم، والنظر لا يعد مباشرة، ويبيح الإسلام لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر على أي صفة كانت سواء كان ذلك باستمناء أو غيره.