entywbas.com - one tag
السبت 23/مايو/2020

خاص.. كيف نجعل الطفل يشعر بفرحه العيد في زمن الكورونا؟

بقلم ليلى محمد
انتي وبس

من المعروف أن فيروس كورونا من الأسباب التي جعلتنا نجلس فترة طويلة في المنازل  ولا نستطيع أن نحتفل بالمناسبات التي تمر علينا ، و هذة الظروف كان لها تأثير علي الكبار و الصغار، ولكن هناك بديل دائما لكل شئ و قد حانت الفرصه بعد الشهر الكريم أن نغير من أجواء المنزل و نشعر نحن الكبار و نشعر اطفالنا بالفرحه لذلك تواصل "انتي وبس" مع مدربة التربية الإيجابية "إيمان ممدوح حافظ" لمعرفة كيف نجعل الأطفال تشعر ببهجة العيد. 

بدأت مدربة التربية الإيجابية "إيمان ممدوح حافظ" حديثها أن الاطفال صندوق للذكريات ويجب علينا أن نشعرهم بأهميه و بهجة و فرحه العيد. 
و الجميل في العيد هذا العام انه بدون قيود دراسيه فالمدارس الحكوميه قد انتهت و ايضا المدارس الاجنبيه قد اوشكت علي الانتهاء من الدراسه عن طريق (ON LINE) او قد انتهت بالفعل ، فالاطفال قد انتهوا و اخذوا انفاسهم من الاعباء الدراسيه و البحوث والواجبات المدرسيه و علي استعداد تام للتغيير و الفرحه. 

وأوضحت "إيمان ممدوح حافظ" مدربة التربية الإيجابية كيف سنحقق كل هذا في زمن الكرونا:
اولاً :سنتشارك قبل العيد بأيام قليله بإقتراحات لجدول روتيني ليوم العيد و الاخذ باقتراحات جميع من في المنزل عما سوف يفعلونه مسبقا علي سبيل المثال : كيفيه قضاء اليوم، ما الالعاب او النشاطات المشتركه المحببه لهم للقيام بها، ما الاطباق التي يفضلون تناولها في هذا اليوم. 
ثانياً : تعليق الزينه الخاصه بالعيد لتكتمل البهجه مع مشاركه الاطفال .
و في صباح يوم العيد سوف يمكننا أن نرتدي الثياب الجديده سواء كانت منزليه او غير منزليه و بعد ذلك يأتي وقت قصه قصيره عن كيفيه الاحتفال بعيد الفطر. 
ولا ننسي بعد ذلك العيديه و الالعاب الصغيره او البالونات لانها مرتبطه بالعيد ارتباط اكيد و تدخل فرحه كبيره في قلوب الاطفال ويجب أن تكون الألعاب محضره بالمنزل مسبقا مع عدم علم الاطفال بها و نشكرهم علي ما فعلوه في شهر رمضان من مساعدات او قراءة قران او صيام مع تحفيزهم و تشجيعهم علي الاستمرار فيه. 

وأضافت "حافظ" أيضاً أن في كل البيوت العربيه عاما و المصريه خاصه قبل العيد بأيام يأتي يوم يسمي بيوم (نظافه العيد) او ما يعادله من اسم ولكن الاطفال يريدون اللعب والمرح و لا ينتبهون الي هذه الاشياء البسيطه فلا بد ان نتخلي عن انانيتنا في مثل هذا اليوم ولأنه من الممكن أن يؤثر علي الأم ويحدث مشاحنات وينتهي فرحه اليوم بهذا الاسلوب، فمن الممكن الاتفاق معهم مسبقا أن الغرفه أو المكان الخاص باللعب من مسؤليتهم وما يحتاج إلى ترتيب بعد الانتهاء من اللعب سوف يقومون بتنظيفه  ترتيبه وممكن أيضاً إضافه مرح اكثر من البدايه وزياده روح المشاركه بمساعدتهم لكي في ترتيب وتنظيف المنزل.

بعد ذلك يأتي وقت العائله ، أفصل هاتفك، أفصل التلفاز، أفصل كل ما هو يشتت انتباهك وتشاركوا في حفله صغيره أو موضوع أو موقف مضحك أو نشاط ما أو لعبه مع اضافه روح الدعابه مع اطفالكم واضافه الكثير من العناق فهذا يشعرهم بمشاعر ايجابيه عظيمه و بالانتماء الي هذه الاسره و سوف يظل في اذهانهم طوال العمر.

اما بالنسبه للأقارب و الأهل و الأصدقاء فلا يوجد عائق الان فيمكن التواصل معهم عن طريق محادثة بالصوت والصورة ومشاركتهم في الاحداث الجميله التي حدثت خلال اليوم .

وفي نهاية اللقاء نصحت "حافظ" الأمهات قائلة أن الأطفال سريع التأثر بما نفعله أو نقوله والذكريات الجميله هي التي ستظل معهم طوال العمر فهيا بنا نجعل هذا العيد مختلف عن باقي الايام ونجعله ايضاً في ذاكرتهم اجمل عيد. 
خاص.. كيف نجعل الطفل يشعر بفرحه العيد في زمن الكورونا؟