entywbas.com - one tag
الإثنين 10/فبراير/2020

بالتفاصيل.. هكذا اكتشفت الزوجة شذوذ زوجها جنسيًا

بقلم ميار تقادم
انتي وبس

ذهبت زوجة لمحكمة الأسرة تحمل قضية يحرمها الله والمجتمع، وكانت سبب في فتح باب اللعنة علي طرافيها.

 

بدأت تروي الزوجة التي تدعي "ع،ف" قصتها بإنها تبلغ من العمر ٣٠ عاماً وتزوجت منذ ٣ سنوات، بطريقة تقليدية، كما قالت إنها أقتنعت برأي أهلها علي العريس، إنه شخص مناسب ومستواه الأجتماعي عالي، بالإضافة إنه جاهز للعرس سريعاً.

 

وأضافت إنه يكبرها بخمس أعوام فقط، وبالرغم إن حدث فتره خطوبة ٦ أشهر إلا إنها لم تكن كفاية لمعرفته بشكل جيد، مشيرة إلى إنه شخص هادئ ويلبي لها جميع إحتايجتها ودائماً يحرص علي تقديم الهدايا لها، وأنه يعامل أهلها بشكل طيب كما يعامل أهله، وبعد فتره تزوجته وإكتشفت إنه يتهرب كل مرة ممارسة العلاقة الحميمية معها، ظنت إنها يوجد بها عيب فأهتمت بنظافتها أكثر علي الرغم من إنها نضيفة كثيراً، ولكن لم يستجيب الزوج، فقامت بشراء ملابس مثيره له كي تتحرك رغبته تجاهها ولم يستجيب، فحاولت الإهتمام به معنوياً من حيث الدخول معه في حوارات كثيراً كمشاكل في عمله، أو مع أهله وهكذا، ولكن في كل مرة تفشل.

 

وأوضحت إن زوجها منذ أول يوم زواج يهرب، من لحظه دخول شقاتنا وبعد الزفاف وهو يتهرب فالبداية تهرب بالنوم وأنه مرهق من الزفاف، وكل يوم الهروب يزيد، لكنها إكتشفت إنه لديه صديق مقرب يحادثه في المكالمات طوال اليوم ظنت إنه شئ طبيعي كأي شخص مع صديقه لكن الموضوع تطور وبدأ في كلام غريب في الهاتف، مثل ما رأيك ندخل فيلم رومانسي في السينيما وحشتني، ما جعلها تظن إنه يتحدث مع سيده ويخفي هوايتها الحقيقة كي لا تكتشف خيانته.

 

وأشارت إلى أنها قامت بمراقبته كي تتأكد إنه يحادث سيدة ويخونها معها ولكن في كل مرة يذهب مع صديقة وتنتظر كي تأتي السيدة لم تأتي بعد، وبدأ زوجها في تصرفات غريبة مع صديقه حتي بالأماكن العامة، مثل إنه يمسك يده ويهمس في أذنه بشكل غريب ورومانسي لم يفعله معها شخصياً، ولم تعرف مواجهته كي لا يكتشف إنها تراقبه.

 

وأضافت قائلة: لم أتحدث معه خوفت منه كثيراً فقط ما أقوم بفعله له بمنزلنا تحضير الطعام له، أما أنا فأشعر بالأشمئزاز حتي في تناول الطعام أمامه، ظليت مع هذا الشعور لثلاث سنوات وكنت أكذب أفكاري، مع العلم إن بعد هذه المدة مازلت عذراء، وخشيت التحدث مع أهلي حتي لا أزعجهم لأن أبي وأمي كبار في العمر ومرضي بأمراض خطيرة ولا يملكون أبناء غيري، فكنت أنسي ما يفعله زوجي بالجلوس عند أهلي لراعيتهما، وزوجي كالعاده ينتهي من عمله ويذهب بالبيت و يتحدث مع صديقه لليوم الثاني وفي عيد الحب يخرج معه ويحدث تفاصيل غريبة بينهم، أما أن زوجي مجنون وأتمني هذا بدلاً من أن يكون الشيء التي أكذبه طوال الثلاث سنوات".

 

وأكملت قائلة: "واجهته في مره بإنتهاز الفرصة من صوته العالي في الهاتف مع صديقه، وأصريت علي عرضه لطبيب نفسي ولم يتحسن، قولت له سأخبر أهلك بما يحدث، وكان رده كالصاعقة " أهلي عارفين كل حاجة"!، شعرت بالقلق أكثر، وذهبت لأهلي كعادتي للهروب من مشاكلي معه بمراعاتهم وذات يوم أذهب لمنزلي ولم أخبره لأن علاقتنا ليست كأي زوج وزوجة، دخلت غرفة النوم لأنني مرهقة جداً من خدمتي لأبي وأمي، ودخلت لأعتقادي إنه لم يكن بالمنزل، وتحدث الكارثة واليوم الذي أخشاه وأكذبه، إنه في غرفة النوم في وضع قذر بعلاقة شذوذ جنسي مع صديقه الذي يحدثه دائماً، قمت بالصراخ ظليت أصرخ بكل قوتي أخرجت صوت ضميري الذي موته منذ سكوتي لثلاث سنوات، ودخل الجيران كانوا يعتقدوا إن زوجي يخونني مع سيده، ولكن خرج صديقه أيضاً من غرفه النوم، الجميع يشعر بإحراج، من الموقف أنا وحدي من أصرخ دخلت بهستيريا صراخ رهيبة.

 

وأختتمت الزوجة طلبت الطلاق لكنه رفض! كنت أعتقد سوف يقبل مسرعاً، لكنه قالي لي "لا أستطيع أن اطلقكك لأن اهلي فعله المستحيل كي تقبل بي أي فتاه منذ صغري ويعرضوني لجميع الأطباء حول العالم و لم أتحسن كانوا يخشون أن اسبب لهم العار وأصروا أن اتزوج"، وإنها مُصرة أن تخلع هذا المجنون المقزز وإنها نادمة علي فتره صمتها عليه.