entywbas.com - one tag
الثلاثاء 14/يناير/2020

أسباب أزمة منتصف العمر وطرق علاجها

بقلم هدير عرابى
انتي وبس

كشفت الدكتورة أمال إبراهيم إستشاري العلاقات الأسريه، لـ"انتى وبس" عن أسباب ظهر مصطلح أزمة منصف العمر.

 

وأكدت "أمل"، أن هذا المصطلح ظهر عام 1965، عندما كتب طبيب نفسي يُدعى إليوت جاك، كتابًا بعنوان "الموت وأزمة منتصف العمر"، والذي يتحدث خلاله عن أنها مرحلة انتقالية يمر بها الرجل والمرأة عزابًا ومتزوجين.

 

وأضافت أنه إذا ما سلمنا بتسمية هذه المرحلة  "بأزمة" فإننا نتحدث عن مرحلة انتقالية طبيعية تمر فيها الغالبية العظمى من الناس، نظرًا لارتباطها بتغيرات بيولوجية وهرمونية يتعرض لها البشر جميعا.

 

وأشارت إلى أنها مرحلة مظلومة من حيث اهتمام الإنسان بها، ويرجع ذلك لاقتناع البعض بأنها مرحلة النضج، فهي لا تحتاج إلى التنبه لتجنب مشاكلها والانتباه لنقاط ضعفها، فإن تلك المرحلة، على الرغم من اكتمال النضج فيها إلا أن الإنسان قد ينهمك خلالها حتى ينسى أمرين أساسيين، أولهما أن يتمتع بهذه المرحلة في حد ذاتها لذاتها، وثانيهما، أن يدخر في هذه المرحلة القوة التي تعينه على استكمال حياته في المرحلة التالية من عمره وهى "مرحلة الشيخوخة" والتي تكون أكثر ضعفًا ووهنًا.

 

وأوضحت أن البعض يشعر في هذه المرحلة الانتقالية بحالة من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي المصاحبة للتغير الهرموني في مرحلة منتصف العمر، إلا أنها ونتيجة لبعض الظروف الخاصة بالبيئة الاجتماعية والاشباع النفسي والعاطفي ودرجة تحقيق الذات، تظهر لدى أشخاص في عمر مبكر أكثر من غيرهم، وبتفاوت في شدة الأعراض؛ فالأشخاص الذين يعيشون حياة أسرية مُشبعة عاطفيا، ولديهم ثقة مرتفعة بأنفسهم، وعاشوا حياتهم وفق ما يشتهون، ويحققون أحلامهم الشخصية والمهنية، هم الأقل عرضة لأزمة منتصف العمر.

 

واختتمت الدكتورة أمال إبراهيم، حديثها قائلة: "أن النساء والرجال الذين يعيشون حياة زوجية مُشبعة بالحب والاهتمام والعلاقة الزوجية الدافئة يجتازون أزمة منتصف العمر بأقل أضرار ممكنة، ويعبرون إلى النصف الآخر من العمر بعلاقات أكثر متانة وتفاهما وقربا".