entywbas.com - one tag
الجمعة 08/فبراير/2019

سها عيد تكشف لـ"انتي وبس" تأثير الفينج شوى الصينى على حياتنا

بقلم نهى صلاح صاوى
انتي وبس

كشفت خبيرة طاقة المكان د. سها عيد، لـ"انتى وبس"، عن أسرار وأهمية الفينج شوى الصينى فى حياتنا.
وأكدت أن علم الفونج شوى تعود نشأته إلى أكثر من ٣٠٠٠ سنة، لكنه لم يشتهر فى مصر وبعض الدول العربية إلا مؤخراً، وهو فلسفة خاصة تعبر عن التعايش بشكل إيجابى بين الإنسان والبيئة المحيطة به من مبان وأثاث وأبواب ونوافذ، حتى وضعية فراش النوم وتوزيع المرايا فى المنزل لها علاقة بهذا العلم، فهناك طاقة ترسلها هذه الأشياء وتؤثر بشكل كبير طبقاً لهذا العلم على مزاج وصحة الإنسان بشكل إيجابى.  
وتعد "عيد" أول مصرية تدرس هذا العلم وتعشقه ولها أكاديمية متخصصة فى هذا المجال، وكانت بداية انجذابها لهذا العلم منذ ١٤ سنة، حيث ربطت بينه وبين عادات مصرية قديمة اتبعتها الجدات كأسلوب حياة لإبعاد الحسد والفقر والهم والطاقة السلبية عن بيوتهن.
وأشارت "عيد" إلى أن هذا العلم يعتمد على الطاقة المنبعثة من الأشياء المحيطة بالإنسان وتؤثر فيه، ويتضمن أيضاً ما يسمى بخارطة توزع حركة الطاقة فى محاور تسعة يشير كل منها إلى جانب من حياة الإنسان فيما يعرف ب "الباجوا"، وأوضحت أن هذا العلم له علاقة بعلم الفلك الصينى، حيث يعمل على العلاج الروحى، وذلك بترتيب المنزل بطريقة معينة تُشع طاقة إيجابية وتؤثر بشكل كبير على انطلاق الإنسان وحبه للحياة.
وأوضحت "عيد" أن بعض تفاصيل الفونج شوى التى اكتشفتها الجدات قبل مئات السنوات مثل لون الجدران وإضاءته، تبعث طاقة إيجابية أو سلبية على ساكنى البيت.
سها عيد تكشف لـ"انتي وبس" تأثير الفينج شوى الصينى على حياتنا
سها عيد تكشف لـ"انتي وبس" تأثير الفينج شوى الصينى على حياتنا