الأربعاء 04/أكتوبر/2017

خبيرة نفسية: احمى طفلك من الشذوذ الجنسي بهذه الطرق!

بقلم علا هشام
انتي وبس

أصبح الشذوذ الجنسي مشكلة تهدد أخلاقيات مجتمعنا، الأمر دفع كل أم للخوف والهلع على أطفالها، وبدأت كل أم تفكر في كيفية حماية ووقاية أطفالها من التعرض لمثل هذه المشكلة وكيفية اكتشافها وعلاجها.

تواصل "إنتي وبس" مع استشاري الصحة النفسية وعضو المجلس الأمريكي للمستشاريين النفسيين الدكتورة أمل محسن، لتوضيح بعض النقاط الهامة لتوعية الأمهات بكيفية الحفاظ على أبنائهن.

وأوضحت "محسن" بأنه يجب الاهتمام بالطفل ومتابعة سلوكه من عمر ثلاث سنوات، ويجب في هذا العمر بالنسبة للبنت أن تكون على دراية بهذه الأشياء:

1- أنا بنت.

2- أحب أمي.

3- أميل لأبي.

4- استمتع بألعاب البنات.

5- أحب ملابس البنات.

وبالنسبة للطفل الولد، يجب أن تتأكد الأم من علاقته بهذه الأشياء كحبه لوالده وميله لأمه واستمتاعه بألعاب الأولاد وملابسهم.

وأضافت، أن الأمر لا ينتهى عند ذلك بل يجب متابعة الطفل في عمر الأربع سنوات وهو عادة عمر التحاقه بالحضانة، ومن أهم أعراض إصابة الطفل بالشذوذ في هذه المرحلة هي:

إذا كانت بنت فنجدها ترفض الدخول إلى دور مياه السيدات وتريد أن تدخل دورة مياه الرجال وتقف مثلهم، ونجدها تميل لارتداء ملابس الأولاد، والعكس بالنسبة للأطفال الأولاد.

وإذا وجدت الأم أي أعراض شبيهة لذلك يجب عليها الاتجاه فوراً لعمل تحليل هرموني، أو الاتجاه لدكتور أمراض ذكورة إذا كان الطفل ولد، فربما يكون الطفل يعاني من أمراض هرمونية أو عيوب خلقية، وإن لم تجد ذلك فيجب التوجه لدكتور نفسي.

وتابعت: ومن أهم أسباب وصول الأطفال إلى الشذوذ هو ملامسة الأعضاء التناسلية للطفل بهدف إضحاكه مثلاً، أو تعامل السواق أو السفرجي أو الشغالة مع الطفل بأسلوب مرفوض ومداعبة أعضائه التناسلية، كذلك تقبيل الطفل من فمه من الأمور المرفوضة، وأخيراً نوم الطفل بجوار والديه وحدوث علاقة بينهما، فيجب أن يتم ذلك الأمر بعيد عن الغرفة التي ينام بها الطفل، فإذا كان مازال ينام بجوار والديه فهذا الأمر ممنوع، ويجب فصل الطفل ونومه في غرفته مع وقت فصله من الرضاعة.

ads
ads
ads