ads
ads
الخميس 13/يوليه/2017

تعرف على طرق العدوى بـ "الهربس التناسلي".. ونصائح تخفيف آلامه

بقلم هبة رجاء
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ينقسم مرض الهربس هربس بسيط وهربس زوستر، أما البسيط فينقسم إلى قسمين فموي وجنسي، في السطور التالية يتناول د. عبد الشكور المحمدي أستاذ الأمراض التناسلية والذكورة والضعف الجنسي، الحديث عن الهربس التناسلي "الجنسي".

الهربس عبارة عن مجموعة من القرح والبثور الدقيقة متراصة بجانب بعضها، ينتشر عن طريق الملامسة للشخص المصاب بالعدوى، لذا من السهل أن ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية سواء بالممارسة الطبيعية بإيلاج العضو الذكري في المهبل أو عن طريق الجنس الفموي، كما ينتشر لأي جزء من الجسم في الشخص الطبيعي إذا لامس قرح الشخص المصاب ومن ثم طال أي عضو من أعضائه، من الممكن أن ينتشر الهربس التناسلي من الأم لجنينيها عند الولادة.

يتم تشخيص الهربس التناسلى بمجرد ظهور القرح المتراصة، ومن ثم  يمكن يوصف العلاج الذي يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عنه، سواء عقاقير تؤخذ بالفم أو دهانات موضعية.

ينصح الدكتور عبد الشكور لتخفيف الآلام الناتجة عن الهربس التناسلي:

1- وضع ضمادة مبللة بماء فاتر أو بارد على مكان القرح.

2- أخذ حمام ماء فاتر.

3- الحرص على بقاء المنطقة المصابة جافة ونظيفة.

4- ارتداء ملابس قطنية وفضفاضة واسعة.

5-  عدم لمس القرح أو اللعب فيها لعدم انتقالها من المكان المصاب لمكان سليم.

6- يفضل عدم ممارسة العلاقة الحميمية لحين الشفاء، وإن كان لزاما يمكن استخدام الواقي الذكري لتقليل مخاطر العدوى.

أما عن انتقال العدوى للجنين، لا تنتقل العدوى للجنين من الأم وهو في الرحم إلا وقت الولادة لذا يفضل في هذه الحالة ولادة الأم بجراحة قيصرية، تلافيا لمروره بقناة المهبل المصابة.

ads
ads
ads