الإثنين 19/يونيو/2017

في حوار لـ "انتي وبس".."زين الدين أوباجي": أدخلنا كل التطورات العلمية الجديدة بـ "ZO".. وعودتي لمصر تشهد ثورة فى عالم "التجميل والجلدية"

بقلم آية يسرى
زين الدين أوباجي
"زين الدين أوباجي"

رحلة من النجاحات على مدار العديد من السنوات المُتتالية، واسم كبير استطاع أن يتحدى العديد من الأساتذة المُختصين فى تدريس عالم التجميل والجلدية، ليصل باسمه إلى قمة التحكم بيد من العلم، الناتجة عن العديد من الدراسات والأبحاث، التى لا تُعد ولا تُحصى.

بفكره الخاص استطاع أن يثبت للعالم بأكمله أن العلاج التجميلى يصل إلى الأعماق، أي الخلايا، وليس لمُعالجة السطح الخارجى فقط.

إنه زين الدين أوباجى، الطبيب المُختص فى عالم الجلدية والتجميل، وأثناء زيارته لمصر، بعد افتتاحه مجموعته الجديدة ZO ، بعد انقطاعه عن الشرق الأوسط بأكمله لمدة 10 سنوات، فتح قلبه فى حوار خاص لموقع إنتي وبس لتوضيح العديد من التفاصيل التى تخص علامته الجديدة.

بعد رحلة طويلة من سلسلة النجاحات الكبيرة فى مجال أدوات التجميل بين الأبحاث والدراسات والصناعة حدثنا بشكل مُختصر عن مشوار نجاحك؟ 

فى البداية انا تخرجت فى أمريكة وصرت طبيب مُختص فى الجلدية والتجميل، ثم وجدت أن التدريس فى عالم الأمراض الكافى ليس كافي لأن يُصلح العديد من الأمراض، التى يتعرض لها البعض، ووجدنا أن طبيب الجلدية يُركز فقط على الجلد ويحاول أن يُعالجها ولكن دون أن يصل إلى خلايا الجلد، أي أعماقها، وللأسف المُعالجة الصحية دون تصحيح الأعماق لا تعد سبب كافى فى العلاج، وعند تخرجي وجدت نفسى غير راضى عن ما تعلمته، أو ما علمنى اياه اساتذتى فى هذا المجال حيث مُعالجة المشاكل السطحية، الأمر، الذى حفزنى كثيرًا فى إجراء الكثير من الأبحاث والدراسات، التى تساعد على مُعالجة الخلايا وليست السطح الخارجى، ومن هنا ركزت على المًستحضرات، التى تُساعد على إختراق تلك الخلايا لتحاول إصلاحها، ولهذا انتشر اسم مستحضرات تجميل زين أوباجى فى جميع أنحاء العالم.

حدثنا عن بداية انتشار اسم أوباجى وتوقفة فجأة لمدة 10 سنوات عن الساحة؟ 

بداية بدأت بعمل الكثير من الأبحاث والدراسات الخاصة فى عالم الخلايا لمُعالجة البشرة بالشكل الصحيح، ثم إلتقيت بمجموعة من المُستثمرين العربمن مصر والسعودية وغيرهم الكثير من الجنسيات الأخرى من العرب، الذين تبنو تلك الأبحاث والفكرة وقاموا على تنفيذ صناعة هذه الأدوات التجميلية، ولكن للأسف هؤلاء المُستثمرين كان الهدف الأساسي، لهم هو الربح المادي، وليس البحث عن العلم ونشر النتائج الإيجابية والعمل على تنشيط تلك الدراسات، من أجل الحصول على نتائج أفضل الأمر، الذى أدى إلى سوء الحالة العامة عند الوصول إلى مرحلة التسويق بالكثير من الأماكن مثل النت وغيره، بهدف الربح المادى فقط، وبالتالي تم وقف الأبحاث والدراسات الأمر، الذى أدى إلى انقطاعي عن الشرق الأوسط بأكملة لمدة 10 سنوات وأُصبت بخيبة أمل كبيرة.

ما الهدف وراء قيامك بالعديد من الدراسات والأبحاث الكثيرة فى هذا المجال ؟ 

العلم، هو أهم أهدافي أنا أسعى لنشر الوعى الفكر والتكنولجى لدى الكثير من الأطباء المُعالجين، باعتبار أن الشخص المريض، يثق ثقة عمياء فى المريض، وبالتالي يجب على الطبيب أن يكون لديه الكثير من العلم، الذى يكفى لإعطاء العلاج السليم، الذى يحتاجه من أجل علاج الخلايا وليس السطح الخارجي.

ما الذى يُميز ZO عن باقى مراكز التجميل ؟ 

دعيني أحدثك عن ما يحدث فى الخلايا فى الواقع أولًا، هي تتعرض إلى التغيرات الكثيرة الأمر، الذى يؤدي إلى الأمراض، مثل البقع البثور، حب الشباب، ومن هنا يجب الحرص على تنظيف المسام الخاصة بالبشرة، وهنا يأتى دور ZO، الذى يتميز به عن غيره وهو معرفة وتحديد نوع الجلد الخاص ببشرتك، وبالتالي يضع لكِ البرنامج العلاجي، الذى يهم بشرتك ويُعالجها من أجل تنشيط الجلد وإعادة حيوتيه، وكأنها مثل الطفل الصغير، فمُنتجات ZO به نظام " الدائرة " من  خلال أي شخص يريد العلاج نقوم بعلاجه أولاً ثم  مرحلة البرنامج المناسب، ثم الحفاظ على تلك الرعاية والحماية وهذا يُعتبر برنامج علمى، وليس تجارى او ربحى لا يُفيد الجلد على الإطلاق.

ما هو السبب وراء اختيارك مصر بالتحديد للعودة مرة أخرى بها ؟ 

لم أنقطع عن تقديم الكثير من الدراسات والأبحاث التى يتجه إليها الكثير من الأطباء لتعليم كل ما هو جديد فى عالم التجميل والجلدية، ومن مُنطلق هذا سافر العديد من الأطباء إلىِ وشاركونى بفكرتى وإقناعى بالعودة مرة أخرى الى مصر وافتتاح مقر لي بأسمي وبخبرتى الكبيرة فى هذا المجال، وأن ما حدث لي من قبل يعد تجربة كبيرة، من المؤكد أنني لم أنخدع مرة أخرى، خاصة أن هؤلاء الأشخاص يُريدون نشر العلم والوعى الثقافى تمامًا مثلي، وليس الهدف الأساسى لهم هو الربح، وبالفعل أنا اقتنعت بذلك وقررت أن أعمل مع هؤلاء الأشخاص ووضعت مُراقبين حول العالم، من خلال مُراقبة الأوضاع وإذا وجدنا إحدى المراكز لا تستحق الثقة، التى وضعناها بها، يتم السحب منها فورًا.

هل تتفق مع المقولة الرأي الذي يرى أن المستحضرات التجميلية، أدت إلى التقليل من العمليات الجراحية أم لا ؟

نعم بالفعل، عمليات التجميل مثل شد الوجه لا أحد ينكر أنها مازالت مُستمرة ويحتاجها الكثير من الأشخاص، ويثقون بها ولكن مع التطور العلمي، الكبير والتكنولجى وتقديم الأبحاث والدراسات التى تُساعد على تجديد الخلايا من خلال مستحضرات التجميل المُختلفة، أدى بالفعل إلى تقليل جراحة التجميل، وبالتالى جراحين التجميل أصبحوا مُجبرين على تعليم الصحة الجلدية يُساعد على الاستفادة الكبيرة للجميع.

ما الفرق بين مُستحضرات "أوباجي" القديمة والجديدة؟

هناك الكثير من الفروق بين مُستحضرات أوباجى القديمة والجديدة فكما قلت لكى ان المُستحضرات قديمًا المُستثمرين اهتموا بالربح فقط، وبالتالي أهملوا تدريب الأطباء، الذين يقومون بعمل التجارب والأبحاث العليمة التى تُساعد على التطوير، وبالتالي أصبحت لا تستطيع أن تُجارى العلم الحديث، ولكن ZO أضافنا لها كل ما  كان ينقص أوباجى قديماً فهى هدفها الأساسى هو العلم، وبالتالى فهي تحرص على تقديم  كل ما يُفيد البشرة، ويحميها من الحساسية والمُحافظة على الحمض النووى، مُحاربة الشيخوخة، فضلاً عن أننا خلقنا برنامج خاصًا ليس فقط للمريض كل هذا لا يوجد بمُنتجات أوباجى، القديمة.

هل تواجد نفس الأسمين لك فى السوق من الممكن أن يصبح سببًا فى تشويه سمعة "أوباجي" عند مُقارنة المُنتجات ببعضها؟

بكل تأكيد يُمكن أن يحدث هذا خاصة ان المُستثمرين القدامى، مازالو مُحتفظين بأسم أوباجى على المُنتجات، ولكن ما نقوم به الأن هو التعاون مع فريق عمل كبير يعمل على نشر الوعى بين الناس بأننا أصبحنا ليس لنا أي صلة بمُنتجات أوباجى القديمة وأننا مسؤلون الأن عن مُنتجات ZO فقط التى من مُهمتها علاج الخلايا من الأعماق وتقديم أفضل أنواع العلاج بالشكل، الذى يتناسب مع تاريخنا فى هذا المجال.

ads
ads
ads