ads
ads
ads
الأحد 08/يناير/2017

"مهن" توارثها الأبناء عن الأباء والأجداد.. أولها "بيلا وجيجي حديد" في عالم الأزياء.. وأخرها "الصغير والطحان" في تصفيف الشعر

بقلم منة مصطفى
انتي وبس

"ابن الوز عوام".. مثل شعبي ينطبق على الأبناء الذين يسيرون على نفس خطى وإتجاهات ابائهم في العمل، خاصة إذا تعلق الأمر بالمناخ الذي يعيش وينشأ فيه الإبن، وتأثره الواضح بشخصية وموهبة والديه، التي يتخذها دافعًا وسلاحًا يشق منه طريقه، ويحقق منه أهدافه وأحلامه، التي قد تفوق ابائه بعض الأحيان، إن توفرت الموهبة في المقام الأول. ومن خلال تقريرنا التالي، رصدنا أشهر وأهم الأبناء الذين إمتهنوا مهن ابائهم واجدادهم، وصاروا اعلام على ساحات الموضة والأزياء..

عارضات الأزياء

إستطاعت مهنة عرض الأزياء، أن تفرض نفسها في عالم الموضة والأزياء، ويظهرن الكثيرات ممن يتمتعن بالصفات القياسية المناسبة لإمتهانها، وتكمل بناتهن مسيرتهم في المجال، لعل من أبرزهن، الأختين "بيلا" و "جيجي حديد"، اللتان أعتبرا من أهم عارضات الأزياء في تلك اللحظة، واللتان ولدتا بفارق 18 شهرا فقط، وتنافستا على الحصول على لقب العارضة الدولية لهذا العام، خلال حفل توزيع جوائز الموضة، ونالت "جيجي"، 21 عاما، التاج، لتفوز على اختها "بيلا"، 19 عاما.

والأختان أبناء، يولاندا فوستر، وهي من أصول ألمانية وهي ليست أم لعارضتان مشهورتان ورجل أعمال فلسطيني ومليونير ناجح فقط، بل هي أيضا كانت عارضة في السابق ومصممة ديكور ونجمة برنامج تلفزيون الواقع The Real Housewives of Beverly Hills، فدائما ما تقف وتظهر معهما وتدعمهما في كل مناسبة.

 

مصمموا الأزياء

الازياء وتصميمها من الفنون الحرفية بإمتياز، التي تجمع بين الموهبة والمهارات الفنية العالية، ولذلك فهي محط أنظار وتقدير شرائح عظيمة من الناس، ولعل من أشهر مصممات الأزياء المصريات، هى "ماجدة داغر"، ابنة عازف الكمان والموسيقار المعروف "عبده داغر"، وشقيقة مصمم الأزياء الراحل "محمد داغر"، التي إستطاعت أن تتفوق في عالم الأزياء لما تمتلكه من إحساس عالى بجسد المرأة إلى جانب الدراية الكاملة بكل مشاكلها، وتصميم الأزياء تعتمد فى الأول والأخير على هذا الإحساس وتوظيفه الفنى، وتكمل المسيرة بعد وفاة اخيها، لإثبات وجودها كمصممة أزياء محترفة لا تقل شئنا عن مصمم الأزياء الرجل، وليستمر كيان "بيت داغر للأزياء"، خاصة وأنها كانت وصية لأخيها قبل وفاته، بأن تستكمل مشواره دون توقف.

 

مصففوا الشعر

مهنة اخرى لمع فيها ابناء وأسر مشاهيرها من إمتهانها، وإستطاعوا أن يثبتوا موهبتهم وجدارتهم، ويتألقوا على ساحات عروض ومنصات الأزياء الدولية والعالمية، كان من أهمهم، محمد الصغير، الذي تمكن من يصنع بأنامه رحلة من النجاح والشهرة، ويوصي أولاده بضرورة الإستمرار والتجديد في العمل، وتشغيل أكبر قدر ممكن من الموهبين.

كذلك الحال، مع مصفف الشعر المصري طارق الطحان، الذي تمكن خلال السنوات القليلة الماضية، أن ينحت أسمه من الصخر ويثبت كفاءته وموهبته، ويصنع أسم "الطحان" بين غيره من صالونات التجميل، ويؤسس مع اخته خبيرة التجميل "نرمين الطحان"، هذه الصالونات ولتكون وجه للكثير من السيدات.

"مهن" توارثها الأبناء عن الأباء والأجداد.. أولها "بيلا وجيجي حديد" في عالم الأزياء.. وأخرها "الصغير والطحان" في تصفيف الشعر
"مهن" توارثها الأبناء عن الأباء والأجداد.. أولها "بيلا وجيجي حديد" في عالم الأزياء.. وأخرها "الصغير والطحان" في تصفيف الشعر

ads
ads