الجمعة 14/أكتوبر/2016

سارة الغامري تكتب "سيدتي الجميلة.. استمتعي بموهبتك"

بقلم
انتي وبس


خلقت الأنثى لتعمر الأرض بدلالٍ وتنشر الحب والرحمة والسلام فى كل مكان، لكن الكثيرات يعشن تحت ظلال هذه الكلمات الموجعة "أنا شمعة تحترق من أجل الآخرين" ولكن ماذا عن أحلامك وآمالك؟ وماذا عن تحقيق ذاتك ؟ وماذا عن موهبتك التي تعشقين ممارستها؟ في الواقع إن أهملتى تحقيق ذاتك فستهملين جزءًا أصيلًا من أنوثتك وجمالك، فالجمال الحقيقى يكمن فى روح تنفع نفسها وغيرها ولا تكتفى بأن تكون الشمعة المضيئة التى تحترق وتنسى نفسها

كونى موهوبة بصدق، فالموهوب لا يعبأ بما يقابله من عقبات فى الطريق بل كل عقبة تزيده قوة كلما تخطاها ومن حقك أن تتمتعى بالنجاح والتميز بموهبتك

 

ليس لدى الدعم الكافى لأبدأ 

العديد من النساء لا يملكن الجرأة الكافية لخوض التجربة والسعى للنجاح، فالقناعة السلبية التى تسيطر على الكثيرات أنها ضعيفة ولا تستطيع أن تسعى للاستقلال المادى والوظيفى، لكن ثقتك بنفسك مع تنمية مهاراتك وقدراتك إلى جانب التخطيط الجيد يغنيك عن أى دعم

 

 أنا أم .. ولا أجد الوقت الكافى لنفسى 

 الأمومة أمر رائع لكن من حق أطفالك أن يعتمدوا على أنفسهم، ويبدأ تعليم هذا الاعتماد من مراحل عمرية مبكرة وبالتدريج سيزداد هذا الأمر، ويومًا ما سيتركك أبناؤك ليبحثوا عن حياتهم المستقلة وحينها ماذا ستفعلين عزيزتى؟ هل ستعانين من مرار الوحدة أم تقضين الأوقات فى اللاشىء؟فوجود عمل خاص بك وموهبة تشغل وقتك وتفيدك وتنفع غيرك يعود عليك أنتِ أولًا بالإيجاب فتشعرين بذاتك وتقديرها، وهذا سينعكس على أسرتك الصغيرة بابتسامة حانية وحب لا مشروط، فكونى ملكة على عرش ذاتك لتكونى ملكة أسرتك، وما يجب أن تتعلميها لآن هو فن إدارة الوقت والتخطيط الجيد ليومك.

 

 يرفض المجتمع أن أمارس موهبتى بحرية 

هل تعلمين لماذا يرفض؟ لأنك ببساطة لا تؤمنين بالقدر الكافى بما تقومين به، فالموضوع يتلخص فى اليقين بما تسعين لأجله إلى جانب التركيز التام على ما تريدين مع الاجتهاد الكافى، ولا تنصتى لمن حولك من الآراء المثبطة للعزيمة، فطالما ما تسعين لأجله ينفعك وينفع مجتمعك أو فئة منه ولا يتعارض مع القيم والمبادئ التى تؤمنين بها فاستمرى، ويوما ما ستظهر نتائج مبهرة تكفى للرد عليهم

 

 كيف أتحول من موهوبة عادية إلى صاحبة عمل "بيزنس"محترف بموهبتى؟ 

ما يهمك هو إيجاد الفكرة المناسبة لتحولى موهبتك إلى مشروع ثم تأتى بعد ذلك دراسة الفكرة والتخطيط لتطبيقها، ويمكنك البدء بأبسط الإمكانيات إن أردتى، ولا تنسى أن تقرئى جيدًا فى ريادة الأعمال والتسويق، والأفضل دائما أن تستعينى بخبرة واستشارة أهل التخصص

 

وفى النهاية يجب أن تكونى صاحبة بصمة لا تنسى، فحينها أسرتك ومجتمعك سيفخرون بك، وقولي وداعًا لليأس فالنور حتمًا يملأ القلوب الشغوفة بصدق، وتنفسى جمال الحياة وروعتها بعمل ما تحبين.

 

ads
ads